تسعير منتجاتك في السوق المصري — من غير ما تخسر وإنت فاكر إنك بتكسب
أكتر جملة بتتقال في التسعير: "هحط سعر المنافس ناقص شوية." وأكتر سبب لقفل المتاجر الصغيرة: إنها عملت كده.
المنافس ممكن يكون بيشتري بكميات أكبر، أو بيشحن أرخص، أو بيخسر وهو مستني تمويل. إنت مش شايف حساباته.
ابدأ من التكلفة، مش من السوق
اكتب تكلفة القطعة الواحدة:
- سعر الشراء أو التصنيع
- الشحن من المورّد ليك
- التغليف
- نسبة المرتجعات — لو 10% من طلباتك بترجع، فكل قطعة اتباعت لازم تغطي جزء من ده
- رسوم تحصيل الكاش لو دفع عند الاستلام
آخر اتنين هما اللي بيتنسوا دايمًا، وهما اللي بيحوّلوا ربح 15% لخسارة.
بعد كده بص على السوق
دلوقتي بس، وإنت عارف أرخص سعر تقدر تبيع بيه من غير خسارة، بص على المنافسين.
لو السوق بيبيع بأقل من تكلفتك، فالمشكلة مش في التسعير — المشكلة في التكلفة. إما تشتري أرخص، أو تبيع حاجة تانية.
نسبة الربح مش رقم واحد
مش كل منتج لازم يجيب نفس النسبة:
- منتجات بتجيب عملاء جداد — ربح أقل مقبول، هي بتفتح الباب.
- منتجات بيشتروها مرة تانية وتالتة — دي اللي بتعيش عليها.
- منتجات مكمّلة — الربح الأعلى عادة هنا: الحزام مع البنطلون، الشراب مع الجزمة.
الخصومات بتعلّم العميل ينتظر
خصم كل أسبوع معناه إن مفيش حد هيشتري بالسعر العادي. العميل بقى يعرف إن فيه خصم جاي.
لو محتاج خصومات، اربطها بسبب: مناسبة، تصفية مخزون، أو أول طلب. السبب بيخلي السعر العادي محترم.
الخصم اللي مالوش سبب مش عرض — ده سعرك الحقيقي، وإنت بتكتب رقم أكبر فوقه.
راجع أسعارك كل تلات شهور
التكلفة في مصر بتتغير. سعر شحن اتغير، مورّد رفع، الدولار تحرك — والسعر اللي كان بيربح من ستة شهور ممكن يكون بيخسر دلوقتي وإنت مش واخد بالك.
حط تذكير كل تلات شهور تعيد الحسبة. مش لازم تغيّر السعر كل مرة، بس لازم تعرف.
