تخطَّ إلى المحتوى

ابدأ البيع

تبيع على إنستجرام ولا تعمل متجر خاص بيك — مقارنة بصراحة

البيع من الرسايل بينفع لحد نقطة معينة. إيه اللي بتكسبه فعلاً لما يبقى ليك متجر في مصر، وإيه اللي بتخسره، وإمتى النقلة تبقى مستحقة.

3 دقائق قراءة

غلاف نصي بالأبيض والأسود بعبارة «متجرك الخاص أم إنستجرام؟» تحت كلمة مقارنة

أغلب البيزنسات أونلاين في مصر بتبدأ في الرسايل. حد ينزل بوست لمنتج، يجي رد "السعر؟"، ويبقى فيه بيزنس. ده بيزنس حقيقي، واللي بيقولك غير كده ماجربش يشتغل بيه.

فالمقال ده مش بيقول إن البيع على إنستجرام غلط. هو بيتكلم عن النقطة اللي بيبدأ عندها يكلفك أكتر مما يجيب، وإيه اللي بيتغيّر لما تنقل.

البيع من السوشيال شاطر في إيه فعلاً

  • مش بيكلف حاجة تبدأ بيه. لا اشتراك ولا دومين ولا يوم تجهيز.
  • الجمهور موجود أصلاً. انت بتبيع في المكان اللي الناس قاعدة فيه بالليل، مش بتطلب منهم يروحوا مكان جديد.
  • الثقة بتنتقل. العميل اللي متابع ستوريهاتك من شهرين مصدّق أصلاً إنك موجود، وده أغلب الشغل في سوق بيدفع كاش عند الاستلام.

أي متجر تعمله لازم يحافظ على التلاتة دول، مش يلغيهم.

بيكلفك إيه، من غير ما تحس

  • كل أوردر عبارة عن محادثة. عشر أوردرات في اليوم يعني عشر محادثات: السعر، المتاح، المقاس، العنوان، التأكيد. ده مش بيع، ده إدخال بيانات مع دردشة.
  • مش شايف أرقامك. كام واحد شاف المنتج وماسألش؟ أنهي محافظة بتطلب أكتر؟ متوسط قيمة الأوردر كام؟ الرسايل مش بتجاوب على ولا سؤال من دول.
  • الجمهور مش ملكك. حساب متقفل أو خوارزمية اتغيّرت أو بوست اتبلّغ عليه غلط بياخد البيزنس كله أوفلاين، ومفيش حد تشتكي له.
  • مفيش حاجة بتشتغل وانت نايم. المحل فاتح بالظبط طول ما انت صاحي وبترد.

إيه اللي بيتغيّر لما يبقى ليك متجر

المتجر مش بديل لحساب إنستجرام — هو المكان اللي الزيارات بتنزل فيه.

  • صفحة المنتج بتجاوب على السعر والمقاسات وسعر الشحن من غير ما تكتبهم من أول وجديد.
  • صفحة الدفع بتاخد العنوان بشكل يتشحن منه، بالمحافظة وبرقم موبايل صح فعلاً.
  • الشحن والدفع عند الاستلام بيتسعّروا تلقائيًا حسب المحافظة بدل ما يتفاوض عليهم في كل أوردر.
  • الأرقام بقت موجودة. الزيارات، العربات المتروكة، الأكثر مبيعًا، والتوزيع حسب المحافظة.
  • اللينك بتاعك انت. بيتحط في البايو وفي الستوري وفي رسالة واتساب، وبيفضل شغال مهما اتغيّرت خوارزمية أي حد.

النقطة اللي النقلة بتستحق عندها

مفيش رقم ثابت، لكن العلامة العملية هي دي: لما الرد على الرسايل يبقى مانعك تعمل أي حاجة تانية.

لو بتشتغل خمس أوردرات في الأسبوع، المتجر حاجة كويسة بس مش ضرورية. بين عشرة وعشرين أوردر في الأسبوع، الرسايل بتبطل تبقى أثر جانبي للبيع وتبقى هي الشغل نفسه، وهنا الحسبة بتتغيّر — مش لأن المتجر رخيص، لكن لأن ساعاتك مش رخيصة.

وفيه علامة تانية: المخزون. أول ما يبقى عندك أكتر من نسخة من أي حاجة — مقاسات، ألوان — متابعتها في دماغك وسط الرسايل بتبطل تنفع، وبتقع في اليوم اللي تبيع فيه حاجة مش موجودة عندك.

اعمل الاتنين، بالترتيب الصح

النسخة اللي بتنفع عمليًا مش تبديل، هي تحويل:

  1. كمّل نزّل في نفس المكان اللي بتنزل فيه دلوقتي.
  2. حط لينك المتجر في البايو وفي الستوري، ورد على "السعر؟" بلينك المنتج بدل رقم.
  3. سيب المتجر ياخد العنوان وسعر الشحن والتأكيد.
  4. خلي المحادثة للحاجات اللي المحادثة أحسن فيها — الأسئلة، والمقاسات، والعميل اللي عايز يطمّن من حد بني آدم.

الحساب بيجيب الجمهور. والمتجر بيتصرّف في كل حاجة المحادثة وحشة فيها.

الخلاصة

إنستجرام مكان كويس إن الناس تلاقيك فيه، ومكان وحش تدير منه العمليات. سيب الشغلانة الأولى مكانها، ونقّل التانية لمكان تقدر تعدّها فيه. ولو بتفكر تنقل لأنهي منصة، المعايير موجودة هنا.

جاهز تبدأ متجرك؟

ابدأ متجرك دلوقتي — مجانًا ومن غير بطاقة ائتمان

  • بدون بطاقة ائتمان
  • إعداد في دقائق
  • دعم فني عربي
ابدأ الآن